Yahoo!

تصريح علني

كتبها محمد سرحان ، في 10 تموز 2008 الساعة: 02:41 ص

بما أنَّ الكتابة َ فضيحة ٌعلنيَّة ٌ لمشاعــر الكاتب ؛ فأنا موافقٌ لأن أفضح نفسي هنا …

سأدع ُ-دون أدنى مقاومة - أدوات الجريمة ،وعلى رأسها قلمي، تغرس ُخنجرها في باطن ذاتي لتنثرَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

براءة لها أنياب

كتبها محمد سرحان ، في 25 كانون الأول 2009 الساعة: 03:42 ص

لم يظهر على مسرح يومه أي مؤشِّر يوحي بالجدَّة ، ما خلا تلك الوجوه المبثوثة على طرقات المدينة تذرعها جيئة وذهابا ، كان يشعر أن السرور المبثوث في قسماتها ما يجعله أقل امتعاضا هذا اليوم.

شابٌ هاديءُ السَّمْتِ ، يحتفظ ُغالباً بديمومة نظراته الحالمة التي تختصر خلف نظراتها شخصا طيب القلب، مع تلك المسحة من الرومانسية المقرونة بالخجل في طباعه .

جلال سالم مُحَرِّرُ الركن العاطفي في مجلة " المراة الجديدة " منذ ثماني حِجَج مضت ، كان صحفيا شابا يوقره العوز ،وتسحقه الفاقة ، لا يملك شروى نقير ، ما خلا تلك الجنيهات التي يقبضها ذيل كل شهر، يُقِيمُ بها أَوَدَهُ ، ويرسل قدرا نزيرا منها إلى أهله في القرية ، ثم يتقاسم الباقي صاحب البقالة والقصاب والخضرجي و و و و …. ولك ان تضيف من هذه الواو ما شئت ! .

" شَيءٌ بالغ الطرافة أن تحل مشاكل غيرك وتقف عاجز دون حل مشاكلك "

طوى تلك العبارة المترعة بالسخرية بضحكة لا تقل سخرية أيضا .

كان يشغل ركنا من ذلك المقهى الذي كان يقصده مساء ، يصيب فيه شيئا من الطعام ، وليحل على فنجان من القهوة مشاكل القراء .

لم يكن المقهى ذا طبيعة روتينية ليلتها ، تلك الفتاة الجالسة قبالته جذبته نحوها ، مسحة ُالبراءة المبثوثة في قسمات وجهها ، مضافا إلى ذلك اللمحة البراقة ، كل ذلك كان مغناطيسا يجذبه نحوها .
خيط الضوء الأحمر المتدلي من اللمبة الذي يداعب وجنتها قد ولد في نفسه شعورا جارفا بالاعجاب .

خمن أنها في بداية الثلاثينيات ، جسمها الممشوق وفمها الباسم يفتر عن أسنان كالثلج بياضا ، كانت هذه المعطيات قد عززت في رأسه ذلك الرأي .

كان عليه أن يواجه تدفق الأفكار التي اصطخب بلجبها رأسه،هاله ضحكتها المستمرة بلا انقطاع ، مما جعل رعشة من الدفء تسري في أوصاله . أحس في وجهها شيئا لا يشبه الصديد الذي يقترن بأترابها ممن هن في سنها .

نظرت إليه مبتسمة … كانت الابتسامة خيطا يشده بالفرح الذي كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجن بلا قضبان

كتبها محمد سرحان ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 14:16 م

كانت قسماتُ د. حامد عبدالباسط تتخذ حالة ً واحدة ً من اللامبالاة ، بسبب البوهيمية (1) التي اقترنت به ، حتى ألف محيطوه هذا الطبع فيه ، ذلك أنه قضى شطر عمره عابثا لاهيا ، لا يحفل بشيء من امر دنياه وصروفها ، ولم تكُ أكتافه تحمل شيئا من تكاليف العيش سوى رأسه ، إذ لا هموم يتعاورها أو شيء من هذا القبيل مما يقض مضجع الراحة في النفس البشرية.

وكان كَـلِـفاً بحياة العزوبية أشدَّ الكلف ، ولفرط كَـلَـفه بها ، واطمئنانه لها ، أن اتخذ له شيعة ممن تتقاطع دوائر اهتماماتهم مع رغبته ، فمضوا في إنشاء جمعية ٍ تلم شعثهم ، خلعوا عليها اسم " إلى الحرية " ، وقد جعلت قاعات تلك الجمعية تضج بروادها ، ممن أقعدتهم تكاليف الحياة عن الزواج ، يأنسون بمحاضراته ، يصفقون له تارة ، ويتندرون على خطبه تارات أخرى .

ارتقى د.حامد منبره ، وشحذ لسانه ، والعيون تطوقه بنظرات الإعجاب :

أيها السادة ، ما مدى واقعية خطر الزواج ؟
إنه واقعي تماما !
إنه يكمن في التبعات الداخلية للزواج نفسه ، وهذا ما يضيف إلى حريتك – كأعزب - عنصرا ينذر بالتشاؤم ! .

ثم ما هي ماهيتك كأعزب ؟

إنك امبراطور ! ، حاكم لا شريك لك ، تصحو متى شئت ، وتغفو متى شئت ، تلعب تغني ترقص في امبراطوريتك ، فأي ملك أسعد بملكه منك ؟ !

احتفل بحريتك ، ونم قرير العين هانئها ، تحلم بك كل عانس ، ويحسدك كل زوج ، يحمل همك البواب والمكوجي والطباخ ، ولا تحمل سوى ابتسامة معها آخر طرفة من طرف الموسم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأسمالية عربية (قصة قصيرة جدا)

كتبها محمد سرحان ، في 15 آذار 2009 الساعة: 17:21 م

 

رأسمالية عربية
 
أعلنت إدارة مهرجان الرأسمالية العالمية - وبشكل مفاجيء - تخصيص جائزة تحت بند " وللصغار مكان أيضا " تشجيعا لصغار الرأسماليين .
 
وقف مدير الاحتفال وهتف صائحا :
 
أيها السادة : لقد خصصنا جائزة بقيمة مليون دولار للشخص الذي يملك أقل رأس مال من بين الحضور الكريم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريجيم كتابي

كتبها محمد سرحان ، في 23 أيلول 2008 الساعة: 20:23 م

أنا وحضرة السيد قلم هذه الأيام تظلل علاقتنا سحابة البرود ، دفاتري البيضاء يرتسم على غلافها الف علامة استفهام .ماسر توقف المعركة على سطح الورق ؟

 طيلة الأيام الماضية امسكت القلم مئة مرة وتركته مئة مرة،ودافعية الكتابة بداخلي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبعة أيام من اللاكتابة

كتبها محمد سرحان ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 12:50 م

[ عواطف كاتب على شط ]

لا قلم ، لا ورق ،بالنسبة لكويتب -يتنفس حبرا وورقا  - موت اكلينيكي .

أناُ مُصَيّفٌ نموذجي ، أطيع ُ تعاليم البحر بكل إخلاص الرعية لحاكمها ، ولكن التوقف عن الكتابة بالنسبة لي إعلان حرب ، وإطلاق ٌلصفارات الانذار في كل وريد لي وكل عصب  ، إنها قضيتي الأولى … قضية حياة أو موت … لا يمكن – تحت أي إغراء – أن أوقع صك تنازل عنها   .

 

سبعة أيام على البحر أبحث بين الأمواج عن السين والصاد والكاف واللام ، كنت ُ أرفع القارب أفتش عن دفتر ، واعود في المساء لابحث تحت ابطي عن محبرة ! .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفلة رعب

كتبها محمد سرحان ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 03:40 ص

 

 شَطَرَتْ دقات الثانية عشرة مساء ً نِصفَي تلك الليلة الحالكة الظلمة ، السماء ترعد وتزبد غضبا لتلطم قطراتها معطف رضوان القرمزي ، وتصفع - دون رقة - كيسا يحمله بيديه ، كانت خطواته تعانق طرف شارع  قروي بتؤدة ٍ تلفت النظر أول الأمر، ثمة خيال يتبعه كظله من جهة اليمين ، استدارت عيناه ببطء – دون أن يحرك عنقه -  لتلمحان شبح ذلك الظل الذي يسايره حذو النعل بالنعل .

 

تبا لهذا القلب الذي تضور جوعا ليخرجني في هذه الليلة الكئيبة لأحضر بعض المعلبات ، هل كان ذلك مبررا كافيا  يغري قدماي بالخروج ؟

لماذا لم أدُسَّ رأسي تحت الفراش لتنتهي القضية وأنام ؟

 

كان صراخ  المطر وحفيف الاشجار الجنائزي على جانبي الطريق عاملان أساسيان عززا  ارتفاع منسوب  الرعب في داخله ، هرول قليلا ، والظل يتبعه

 

ترى من هذا الذي يلاحقني ؟

نعم لا بد أنه قاطع طريق

ولكن هل انا – بكل ما أمتلكه من بساطة واضحة – فريسة ٌمغرية ٌ لقاطع طريق ؟

وعلى افتراض أن هذا اللص الأحمق قد خمن أن معي شيئا يستحق السرقة ، فلم َ يعذبني حتى اللحظة ؟

 لماذا لا يدس خنجره في ظهري ويريحني قبل أن يريح نفسه !

 

كان لسانه حلبة ً تتصارع عليها هذه الأسئلة  وهو يغذ السير مسرعا وقد ظهرت على ملامحه بوادر نفاد الصبر ، وعيناه تعكسان احساسا بالذعر .

 

بلغ مجهودا خرافيا للتغلب على ضعفه ثم توقف مرة واحدة ، نظر بطرف العين ليجد شبح الظل منتصبا بجانبه ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي